حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

62

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

52 / [ 29 ] - مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ أَبِي سَارَةٍ ، [ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي أُسَامَةٍ ] ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : لَا تَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى تَكُونَ خَائِفاً رَاجِياً ، وَ لَا تَكُونُ خَائِفاً رَاجِياً حَتَّى تَكُونَ عَامِلًا لِمَا تَخَافُ وَ تَرْجُو « 1 » . 53 / [ 30 ] - مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ ، عَنْ أَبِي أَرَاكَةَ ، قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْفَجْرَ فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا ، فَانْفَتَلَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَ كَانَ عَلَيْهِ كآبَةٌ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى حَائِطِ مَسْجِدِكُمْ هَذَا قَدْرَ رُمْحٍ ، وَ لَيْسَ هُوَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ : أَمَا وَ اللَّهِ ! لَقَدْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ هُمْ يَبِيتُونَ هَذَا اللَّيْلَ يُرَاوِحُونَ بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَ رُكَبِهِمْ ، فَإِذَا أَصْبَحُوا أَصْبَحُوا غُبْراً صُفْراً ، بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ شِبْهُ رُكَبِ الْمِعْزَى ، فَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ مَادُوا كَمَا يَمِيدُ « 2 » الشَّجَرُ فِي يَوْمِ الرِّيحِ ، وَ انْهَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبِلَّ ثِيَابُهُمْ . قَالَ : ثُمَّ نَهَضَ وَ هُوَ يَقُولُ : وَ اللَّهِ ! لَكَأَنَّمَا بَاتَ الْقَوْمُ غَافِلِينَ ، ثُمَّ لَمْ يُرَ ضَاحِكاً حَتَّى كَانَ مِنَ الْفَاسِقِ مَا كَانَ « 3 » . 54 / [ 31 ] - الْقَاسِمُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : « وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ » « 4 » ؟ قَالَ : مِنْ شَفَقَتِهِمْ وَ رَجَائِهِمْ يَخَافُونِ أَنْ تَرُدَّ إِلْيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ إِنْ لَمْ يُطِيعُوا اللَّهَ ، وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَ هُمْ يَرْجُونَ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْهُمْ . « 5 »

--> ( 1 ) . تحف العقول : 369 ، عنه البحار : 78 / 253 ، و مستدرك الوسائل : 11 / 225 ح 12809 . ( 2 ) . ماد الشيء : تحرّك و مال . لسان العرب : 3 / 411 . ( 3 ) . عنه مستدرك الوسائل : 6 / 336 ح 6943 . الأمالي للمفيد : 196 ح 30 ، عنه البحار : 69 / 278 ح 14 ، و 78 / 72 ح 40 . ( 4 ) . المؤمنون : 23 / 60 . ( 5 ) . عنه تفسير البرهان : 3 / 115 ح 8 .